مجتمع همسات ضمد | HamasatDamad

مجتمع همسات ضمد | HamasatDamad (https://www.hamasatdamad.com/vb/index.php)
-   ₪•∙ همسات الحج والعمرة∙•₪ (https://www.hamasatdamad.com/vb/forumdisplay.php?f=336)
-   -   وأقبلت العشر (https://www.hamasatdamad.com/vb/t147440.html)

دنيا 29-07-2019 05:37 AM

وأقبلت العشر
 
الأيام العشر من ذي الحجة فضلها وكيف نغتنمها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام » يعني عشر ذي الحجة قالوا: "يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله" ؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله, إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء» (رواه البخاري). فلنجتهد ونستعد أتم الاستعداد لاغتنام فرصة العشر، قيل للحسن: "ما بال المجتهدين بالعبادة من أحسن الناس وجوهاً؟"، قال: "إنهم خلوا بالرحمن فألبسهم نوراً من نوره، وردد: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك". وجاء في كتاب إحياء علوم الدين للشيخ (محمد أبي حامد الغزالي): "اعلم أخي المسلم أن استحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة وفواضل الأيام بعضها يوجد في كل سنة وبعضها يوجد كل أسبوع، أما في السنة بعد أيام رمضان عرفة، عاشوراء، العشر الأول من ذي الحجة. فالأشهر الفاضلة ذو الحجة، ومحرم، ورجب، وشعبان، وأفضلها ذو الحجة، لأن فيه الحج والأيام المعلومات والمعدودات". وجاء: "أن الأيام المعلومات عشر ذي الحجة آخرها يوم النحر وأن المعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النحر" كما روى ابن عباس، وجاء في فضل هذه الأيام قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر» (سنن الترمزي 758، ضعفه الألباني). وقال: «ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة، ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع من ذلك بشيء» (صحيح البخاري). وهناك أعمال نقوم بها في هذه العشر: الأول: أداء الحج وهو أفضل ما يعمل ويدل على فضله عدة أحاديث منها قول الحبيب المصطفى: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة» (حديث صحيح) الثاني: صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها وبالأخص يوم عرفة، ولاشك أن جنس الصيام أفضل الأعمال ومما اصطفاه الله لنفسه كما في الحديث القدسي: «الصوم لي وأنا أجزي به، أنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي» (صحيح البخاري) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفاً» (متفق عليه). أي مسيرة سبعين عاماً، فإذا كان يوم عرفة فاجتهد فيه أكثر من ذي قبل، وخصّه بالذكر الكثير، والدعاء للمسلمين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والتي بعده» (صحيح مسلم). الثالث: كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات، كالصلاة والصدقة والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام العمل. الرابع: يشرع بهذه الأيام التكبير المطلق في جميع الأوقات من ليل ونهار إلى صلاة العيد، ويشرع التكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المكتوبة التي تصلي في جماعة، ويبدأ لغير الحجاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر ويستمر إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق. الخامس: تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريق وهو سنة إبراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذبح عظيم «وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمّى وكبر ووضع رجله على صفاحهما» (متفق عليه). الس?دس: روى مسلم رحمه الله وغيره، عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره». السابع: التكبير والذكر في هذه الأيام لقوله تعالى: {ويذكروا اسم الله في أيام معدوادت} [البقرة:203]. وقد فسرت بأنها أيام العشر، واستحب العلماء كثرة الذكر فيها لحديث ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أنهما كانا يخرجان إلى السوق في العشر فيكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما، وروى إسحاق رحمه الله عن فقهاء التابعين رحمة الله عليهم أنهم كانوا يقولون في أيام العشر: "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد" . لمّا هاجر الحجاج وتركوا أموالهم وأهليهم كان بيت الله وجهتهم فضج الركب بـ"لبيك اللهم لبيك"، وتجردوا من لباس أهل الدنيا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتهم, ولما انقطعوا عن الدنيا يوم عرفة يوم ذكر ودعاء كان كتاب الله زادهم، ولمّا رموا الجمرات كان ذلك إعلانًا بأن جهاد عدو الله سبيلهم، ولما ذبحوا الهدي كان ذلك التسليم والاستسلام لما قضى الرحمن فكان الله غايتهم. فاجعل أخي المسلم أختي المسلمة بيوت الله وجهتك، ورسول الله قدوتك، وكتاب الله زادك ومرشدك، والجهاد سبيلك، يكن الله تعالى غايتك. يقول ابن القيم: "خلق ابن آدم بدنه من الأرض، وروحه من ملكوت السماء وقرن بينهما، فإذا أجاع بدنه وأسهره وأقامه في العبادة، وجدت روحه خفةً وراحةً، وتاقت إلى الموضع الذي خلقت منه، واشتاقت إلى عالمها العلوي وإذا أشبعه ونعمه ونومه واشتغل بخدمته وراحته، أخلد البدن إلى الموضع الذي خلق منه، فكلما خف البدن خفت الروح وطلبت عالمها العلوي، وكلما ثقل وأخلد إلى الشهوة والراحة، ثقلت الروح وهبطت من عالمها وصارت أرضية سفلية". اصلحوا أنفسكم فإصلاح النفس يكون بالمجاهدة واغتنموا فرصة العشر وفضلها. هداية

رابط المادة: http://iswy.co/evuqp

اجير الصمت 29-07-2019 08:14 AM

بارك الله فيك اختنا الكريمه دنيا واثابك الأجر والثواب

عطري وجودك 29-07-2019 04:48 PM

جزاك الله كل خير
ويعطيك الف عافيه

همسه جنوبيه 29-07-2019 11:38 PM

بارك الله فيك
وسلمت يداك على هذا الطرح القيم
دمت بكل خير

اموووله 02-08-2019 12:26 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يسلموووا يا عسل ع الطرح القيم والجميل



يعطيكِ الف عافية



بانتظار جديدك دائما



https://scontent.famm7-1.fna.fbcdn.n...7a&oe=5DDE1E10



تحيتي



الساعة الآن 09:39 PM بتوقيت مكة المكرمة

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
هذا الموقع يستخدم منتجات
Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas

اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009