أراد الإسلام أن يقضي على عادات الجاهلية - مجتمع همسات ضمد | HamasatDamad
(( الأفضل خلال اليوم ))
أفضل مشارك :
بيانات لمس الروح
المشاركات 16861
النقاط 18093

 ننتظر تسجيلك هـنـا

...{ ::: فعالــــية همســـــــات ضمد  :::..}~

  

  

  

  

  

  


|[ مركز الرفع والتحميل لهمسات ضمد ]|

الإهداءات




أراد الإسلام أن يقضي على عادات الجاهلية

₪•∙ السيره النبويه الشريفه والصحابه الراشدين ∙•₪


إضافة رد
قديم 10-11-2019, 07:31 PM   #1


اجير الصمت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5420
 تاريخ التسجيل :  12 - 7 - 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:24 PM)
 المشاركات : 63,344 [ + ]
 التقييم :  36381
 الجنس ~
Male
 SMS ~
افتراضي أراد الإسلام أن يقضي على عادات الجاهلية



أراد الإسلام أن يقضي على عادات الجاهلية والفوارق الطبقية ، ليكون الناس سواسية ، لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ، وكان الموالي ـ وهم الذي جرى عليهم الرق ثم تحرروا ـ طبقة أدنى من طبقة السادة ، وكان من الموالي زيد بن حارثة ـ رضي الله عنه ـ مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

فرأى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يزوج زيدا من شريفة بني أسد، وهي ابنة عمته زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ، ليقضي على الفوارق الطبقية بنفسه، وكانت هذه الفوارق من العمق بحيث لا يقضي عليها إلا فعل واقعي من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ..

وكان زيد ـ رضي الله عنه ـ من أحب الناس إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فهو الذي أعتقه وتبناه ، وكان له بمثابة الأب . وكان التبني عادة منتشرة في ذلك الوقت، فأراد الله ـ عز وجل ـ أن يبطل هذه العادة الجاهلية، فاختار رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لتحمل تبعات هذه المهمة ..



فقد شاءت حكمة ـ الله تعالى ـ أن لا يتوافق زيد وزينب ـ رضي الله عنهما ـ في زواجهما، وكان قبل ذلك يشتكي زيد لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من عدم استطاعته البقاء مع زينب ويريد طلاقها، ورسول الله يأمره بإمساك زوجه ، مع تقوى الله ، حتى أذِن الله بالطلاق، فطلقها زيد ، بعد أن مكث معها ما يقرب من سنة، كما ذكر ذلك ابن كثير ..



فأمر الله ـ عز وجل ـ رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالزواج من زينب بعد طلاقها من زيد ـ رضي الله عنه ـ .. وأنزل الله في ذلك قوله: { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً } (الأحزاب:37) ..


وكان خاطِبُ زينب للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو زوجها الأول زيد ، ليقطع بذلك ألسنة المتقولين ، وما قد يزعمونه من أن طلاقها وقع بغير اختيار منه ، وأنه قد بقي في نفسه من الرغبة فيها شيء ، وفي هذا يقول ابن حجر : " هذا من أبلغ ما وقع في ذلك ، وهو أن يكون الذي كان زوَّجها هو الخاطب ، لئلا يظن أحد أن ذلك وقع قهراً بغير رضاه .. " .



وقد ظهر في قصة زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أم المؤمنين زينب ، فضل زيد وزينب ـ رضي الله عنهما ـ ..

ففي قول الله تعالى: { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا } منقبة عظيمة لزيد بن حارثة - رضي الله عنه - فقد انفرد وحده دون الصحابة، بذكر اسمه في القرآن الكريم، إذ لم يذكر اسم أحد في القرآن الكريم، إلا لنبي من الأنبياء و لزيد بن حارثة ـ رضي الله عنه ـ .

قال السهيلي : " كان يقال: زيد بن محمد حتى نزل: { ادْعُوهُمْ لآَبَائِهِمْ } فقال : أنا زيد بن حارثة ، وحرم عليه أن يقول: أنا زيد بن محمد، فلما نُزِع عنه هذا الشرف وهذا الفخر، أكرمه الله وشرفه بخصوصية لم يخص بها أحدا من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وهي أنه ذكره باسمه في القرآن الكريم، فقال الله تعالى : { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا }، وفي ذلك تأنيس له ، وعوض من الفخر بأبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ له " .



أما زينب ـ رضي الله عنها ـ فكان زواجها من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأمر ربه، وهو الذي زوَّجه إياها، قال تعالى: { فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً } (الأحزاب: من الآية37)، وفي هذا شرف عظيم ومنقبة جليلة لزينب ـ رضي الله عنها ـ، ومن ثم كانت تفاخر بذلك ..

عن أنس - رضي الله عنه - قال: ( كانت زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ تفخر على أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتقول : زوَّجكن أهاليكن، وزوَّجني الله من فوق سبع سماوات ) ( البخاري ) .



ومن مناقبها ـ رضي الله عنها ـ أنها في حادثة الإفك، أثنت على عائشة ـ رضي الله عنها ـ خيراً، عندما استشارها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما أشيع عن عائشة ، فقالت زينب ـ: ( يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، والله ما علمت إلا خيرا ، قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فعصمها الله بالورع )( البخاري ).

فمن مناقبها ـ رضي الله عنها ـ أنها كانت ورعة ، تديم الصيام والقيام ، كثيرة التصدق وبذل الخير .. وقد أحسنت عائشة ـ رضي الله عنها ـ في الثناء على زينب ـ رضي الله عنها ـ فقالت : " ولم أر امرأة قَطْ خيراً في الدين من زينب " ..



وفي زواجه ـ صلى الله عليه وسلم ـ من زينب ـ رضي الله عنها ـ القضاء على عادة التبني، إذ كيف يتزوج الرجل امرأة ابنه؟، وقد كانت هذه العادة الجاهلية مستحكمة في نفوس الناس، وقد أخذت أبعادها مع مرور الزمن، فكان هذا الزواج المبارك إلغاءً عمليا لهذه العادة الجاهلية، التي تؤدي إلى اختلاط الأنساب، وضياع الحقوق .



لقد كان زواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من زينب بنت جحش ـ رضي الله عنها ـ إحدى دلائل نبوته ، وذلك لما تضمنه هذا الزواج من معاتبة الله له ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وهي معاني لو لم يكن ـ عليه الصلاة والسلام ـ نبياً لأخفاها عن الناس ، حفظا لسمعته وصونا لهيبته ، لكنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يكتمها ، بل بلغها ، وبلاغه لها ـ صلى الله عليه وسلم ـ دليل صريح على أنه رسول الله حقاً، والمبلغ عن الله صدقاً .

عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ( لو كان محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ كاتماً شيئا مما أُنزل عليه ، لكتم هذه الآية : { وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ } ) ( مسلم ) ..



وفي وليمة زواجه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بزينب ـ رضي الله عنها ـ علامة أخرى من علامات نبوته ، وهي تكثير الطعام بدعوته ، وفيها أيضا كان نزول آية حجاب نسائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وما شُرع من آداب الضيافة .

فعن الجعد عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: ( تزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فدخل بأهله، قال: فصنعت أمي أم سليم حيسا(تمر مخلوط بسمن)، فجعلته في توْر(إناء)، فقالت: يا أنس ، اذهب بهذا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقل: بعثت بهذا إليك أمي، وهي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، قال: فذهبت بها إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقلت: إن أمي تقرئك السلام، وتقول: إن هذا لك منا قليل يا رسول الله، فقال: ضعه، ثم قال: اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا، ومن لقيت، وسمى رجالا. قال : فدعوت من سمى ومن لقيت، قال: قلت لأنس : عدد كم كانوا؟ قال : زُهَاء ثلاثمائة، وقال لي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : يا أنس ، هات التور، قال : فدخلوا حتى امتلأت الصُفَّة والحجرة، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه، قال: فأكلوا حتى شبعوا, قال : فخرجت طائفة ودخلت طائفة، حتى أكلوا كلهم، فقال لي: يا أنس ، ارفع ، قال : فرفعت، فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت . قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم، ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جالس، وزوجته مولية وجهها إلى الحائط، فثقلوا على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فخرج رسول الله صلى ـ الله عليه وسلم ـ فسلم على نسائه ثم رجع، فلما رأوا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه، قال: فابتدروا الباب فخرجوا كلهم، وجاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، حتى أرخى الستر، ودخل وأنا جالس في الحجرة، فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي، وأنزلت هذه الآية، فخرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وقرأهن على الناس: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً }(الأحزاب:53) ..

قال الجعد : قال أنس بن مالك : أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات، وحُجِبْن نساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ) ( مسلم )..



 
 توقيع : اجير الصمت

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-11-2019, 08:00 PM   #2



همسه جنوبيه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11423
 تاريخ التسجيل :  22 - 11 - 2013
 أخر زيارة : اليوم (12:25 AM)
 المشاركات : 69,583 [ + ]
 التقييم :  173739
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لا إله الا انت
سبحانك اني كنت
من الظالمين .
افتراضي



بارك الله فيك
وأثابك الله الجنه أن شاء الله
على ما قدمت


 
 توقيع : همسه جنوبيه

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-11-2019, 08:32 PM   #3


اجير الصمت غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5420
 تاريخ التسجيل :  12 - 7 - 2012
 أخر زيارة : يوم أمس (10:24 PM)
 المشاركات : 63,344 [ + ]
 التقييم :  36381
 الجنس ~
Male
 SMS ~
افتراضي



حياك الله اختي ومديرتنا
جنوبيه


 
 توقيع : اجير الصمت

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 11-11-2019, 02:47 AM   #4


عطري وجودك متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18021
 تاريخ التسجيل :  17 - 12 - 2017
 أخر زيارة : اليوم (12:26 AM)
 المشاركات : 15,732 [ + ]
 التقييم :  39163
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
افتراضي



جزاك الفردوس الأعلى من الجنــــــــــان
لروعة طرحك القيم والمفيد


 
 توقيع : عطري وجودك

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 12-11-2019, 11:47 PM   #5


شووق متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12337
 تاريخ التسجيل :  10 - 4 - 2014
 أخر زيارة : اليوم (12:25 AM)
 المشاركات : 15,310 [ + ]
 التقييم :  24348
افتراضي



يعطيك العافيه على طرحك القيم
جعله الله فى موزين حسناتك .
دمت برضى الرحمن


 
 توقيع : شووق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

تابعونا عبر تويتر تابعونا عبر فيس بوك
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
هذا الموقع يستخدم منتجات
Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
اختصار الروابط
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
جميع المواضيع والمشاركات في مجتمع همسات تمثل وجهة نظر كاتبها