عرض مشاركة واحدة
قديم 11-06-2018, 05:08 AM   #1


الصورة الرمزية فجرر
فجرر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13528
 تاريخ التسجيل :  30 - 10 - 2014
 أخر زيارة : 08-05-2019 (06:08 AM)
 المشاركات : 6,651 [ + ]
 التقييم :  5562
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
افتراضي حدث في الخامس والعشرين من رمضان













في الخامس والعشرين من رمضان من العام الثامن الهجري أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدم صنم العزى، كما بعث عمرو بن العاص لهدم سواع، وفي الوقت ذاته بعث سعد بن زيد الأشهلي لهدم مناة، وبذلك تقهقرت عبادة الأوثان في جزيرة العرب.

463هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من العام 463 الهجري انتصر القائد المجاهد ألب أرسلان قائد جيوش المسلمين، وسلطان الدولة السلجوقية، انتصارًا عسكريًّا فريدًا في التاريخ الإسلامي، على الدولة البيزنطية، وحلفائها الصليبيين، ووقع إمبراطور الدولة البيزنطية (رومانوس الرابع) أسيرًا في هذه الموقعة الحربية (ملاز كرد) أو (ملاز جرد)، والتي تقع بالقرب من (أخلاط) غربي آسيا الصغرى.

658 هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من سنة 658هجرية، انتصر المسلمون بقيادة المجاهد سيف الدين قطز في عين جالوت.

وكان الأمير قطز قد جمع الجيوش بمعونة من كبار العلماء على رأسهم عز الدين بن عبد السلام رحمه الله، فسارت القوات الإسلامية صوب الشام لملاقاة التتار، ولم تنتظر مصيرها في بلدها كالبلاد الأخرى، "وبلغ ذلك كتبغا نائب هولاكو على الشام، فجمع مَن بالشام مِن التتر، والتقوا في الغور يوم الجمعة 25 رمضان عام 658هـ، فانهزمت التتر هزيمة قبيحة وأخذتهم سيوف المسلمين، وقُتل مقدمهم كتبغا واستؤسر ابنه، وتعلق من سلم منهم برءوس الجبال وتبعهم المسلمون فأفنوهم، وهرب من سلم إلى الشرق. وجرد قطز بيبرس البندقداري في أثرهم، فتبعهم إلى أطراف البلاد.

وتضاعف شكر العالم لله تعالى على هذا النصر العظيم من بعد اليأس من النصر على التتر؛ لاستيلائهم على معظم بلاد الإسلام.

وبهذا النصر الساحق، التأم شمل المسلمين في مصر والشام والحجاز تحت قيادة الدولة المملوكية.

1251هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من العام 1251 الهجري دخل الفرنسيون مدينة تلمسان الجزائرية بعدما اضطر الأمير عبد القادر الجزائري إلى الانسحاب إلى مدينة وجدة على الحدود مع المغرب.

وكان الأمير عبد القادر قد بادر بإعداد جيشه، ونزول الميدان ليحقق انتصارات متلاحقة على الفرنسيين، وسعى في ذات الوقت إلى التأليف بين القبائل وفض النزاعات بينها، وقد كانت بطولته في المعارك مثار الإعجاب من العدو والصديق فقد رآه الجميع في موقعة “خنق النطاح” التي أصيبت ملابسه كلها بالرصاص وقُتِل فرسه ومع ذلك استمر في القتال حتى حاز النصر على عدوه، وأمام هذه البطولة اضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه وهي اتفاقية “دي ميشيل” في عام 1834، وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله: “يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردًا، على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!“.وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة، وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر، ونادى الأمير في قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال، و استطاع الأمير تحقيق مجموعة من الانتصارات دفعت فرنسا لعقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم “معاهد تافنة” في عام 1837م. وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي “بيجو” يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون نقض المعاهدة في عام 1839م، وبدأ القائد الفرنسي يلجأ إلى الوحشية في هجومه على المدنيين العزل فقتل النساء والأطفال والشيوخ، وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير، واستطاع القائد الفرنسي أن يحقق عدة انتصارات على الأمير عبد القادر، ويضطر الأمير إلى اللجوء إلى بلاد المغرب الأقصى، ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي، ولم يستجب السلطان لتهديدهم في أول الأمر، وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه، ولكن الفرنسيين يضربون طنجة وموغادور بالقنابل من البحر.

1294هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من العام 1294 الهجري انتصر القائد العثماني أحمد مختار باشا على الجيش الروسي في معركة “يخنيلر”، واستطاع إحراز هذا الانتصار بجيش قوامه 34 ألف جندي على الجيش الروسي المكون من 740 ألف جندي، وخسر الروس في هذه المعركة 10 آلاف قتيل.

1126 هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من العام 1126 الهجري تم تنصيب ألفونسو السابع ملكاً على قشتالة وليون بعد وفاة والدته.

1798 هـ

في الخامس والعشرين من رمضان من العام 1798 الهجري دمر الإنجليز لأسطول الفرنسي الرابض قبالة شواطئ الإسكندرية في معركة أبو قير.













 

رد مع اقتباس